
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل في محكم كتابه:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وراضية بحكمه، تتقدم أسرة أهل الرباني بجزيل الشكر وعظيم الامتنان، وصادق العرفان، إلى كافة من واساها وعزاها في رحيل فقيدها وابنها البار، المغفور له بإذن الله تعالى عمر ولد الحاج ولد الرباني.
وإذ تستحضر الأسرة بكل تقدير وامتنان ما غمرها به المعزون من مشاعر صادقة ومواساة كريمة، فإنها تتوجه بخالص الشكر إلى كل من تكبد عناء الحضور والمشاركة في مراسم التشييع والعزاء، وإلى كل من اتصل هاتفيا أو بعث برسالة مواساة، وإلى كل من دوّن كلمة رثاء أو ترحم أو دعاء للفقيد عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وإلى كل من واسانا بأي صورة من صور المواساة، قريبا كان أو بعيدا.
لقد كان لهذه الوقفة النبيلة، بما حملته من مشاعر الأخوة والمحبة والتآزر، بالغ الأثر في التخفيف من مصاب الأسرة، وإشعارها بأن فقيدها لم يكن عزيزا عليها وحدها، وإنما ترك في نفوس الكثيرين أثرا طيبا وذكرا حسنا.
وإن أسرة أهل الرباني، وهي تعبر عن امتنانها العميق لكل من شاركها حزنها، لتلتمس العذر ممن لم يتسن لها شكره بصورة مباشرة، مؤكدة أن مشاعر المواساة الصادقة قد بلغت القلوب، وأن الدعاء للفقيد والوقوف إلى جانب أسرته في هذا الظرف الأليم سيظل محفوظا في الذاكرة ومحل تقدير واعتزاز.
نسأل الله تعالى أن يجزي الجميع عن فقيدنا خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه من مواساة ودعاء في ميزان حسناتهم، وأن لا يريهم مكروها في عزيز لديهم، وأن يتغمد فقيدنا عمر ولد الحاج ولد الرباني بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
عن الأسرة
إسماعيل ولد الرباني


.jpg)



