منذ أن أنزل الله كتابه العزيز جعله هدى ونورا للعالمين ودعوة مفتوحة لتحرير العقول من أسر الجهل والتقليد فالقرآن الكريم لم يكن يوما كتاب طقوس جامدة بل منهاج حياة يبعث الفكر من رقوده ويدعو الإنسان إلى
صحيح ان رئيس واعضاء االالية الوطنية للوقاية من التعذيب يخضعون لواجب التحفظ باعتبارهم قضاة ادوا اليمين القانوني ويعملون علي حماية حقوق كل المحرومين من الحرية مراعين في ذلك كرامة الانسان فقط دون اي
إن دين الإسلام كما أراده الله تعالى للناس ليس طقوسا جامدة ولا مجرد صلوات على الرسول صلى الله عليه وسلم وتسبيح وجلوس في المساجد ساعات طوال إنما الإسلام الذي احتوت آياته دعوة للعلم والعمل والبحث في ا
في زمن اختلطت فيه الأصوات وتكاثرت فيه المنابر لم يعد صوت الحقيقة مسموعا وسط ضجيج الفتاوى وصرير التكفير ورائحة الدم إنه زمن يتحدث فيه كل أحد باسم الله ويتخذ فيه بعض من ينتسبون إلى الدين من النصوص سل
إنّ التاريخ والحاضر يؤكدان حقيقة مؤلمة وهي أن العدو الحقيقي للعرب هم العرب أنفسهم فقد عادت الصراعات والخلافات فيما بينهم كما كانت في الجاهلية حيث سادت الحروب والاقتتال والاستيلاء على الممتلكات وسفك
في خضم الفوضى الفكرية وتعدد الأصوات التي تتحدث باسم الإسلام، غابت الرسالة الإلهية الصافية التي أنزلها الله تعالى نورًا وهداية للعالمين، وتحول ما يُسمّى بـ«تصويب الخطاب الإسلامي» إلى ساحة من الجدل ا
أكد الدكتور محمد يحيى غيدة، عضو مؤسسة رسالة السلام والأستاذ بجامعة المنصورة، أن الإسلام في جوهره دين رحمة وتسامح، يقوم على مبادئ التعايش واحترام الآخر، مشيراً إلى أن كثيراً من المفاهيم الخاطئة التي