إن الذي جرى في قضية الطفل المغربي “ريان” هو لا شك علامة بارزة للنزوع إلى مستوى الوعي الثقافي الذي بدأ بوادر شقه الطريق إلي وعي ووجدان الشعب المغربي من بعد طول “بيات” في كهوف التحجر الحضاري، كما أن
شكل غياب الإطار القانوني والتنظيمي، والاستغلال غير المقونن للقطع الأرضية، بالإضافة إلى التمدد الأفقي للمدينة، وغياب سياسة واضحة لتوفير مناطق سكنية للهجرة المتسارعة نحو العاصمة نواكشوط، أبرز التحدي
قرأت منشورا وقعه بعضهم باسم الرئيس السابق، أراد صاحبه المقارنة بين فترة الحكم الحالي وحكمه هو، محاولا أن يقول إن عشر سنوات خلت قد نعم فيها الشعب الموريتاني بكل أنواع الرفاه والحرية والاحترام و…!!!.