لقد تسببت فتاوي الفقهاء الأقدمين، وتفاسيرهم فى تفرق المسلمين إلى شيع وطوائف ومرجعيات متصارعة، وخلقت الفتن وصنعت الحروب، وسفكت دماء المسلمين دون أن تحقق مصلحة الأمن والاستقرار للناس، بل بسببها دمرت
الرجوع إلى الله يعني الرجوع إلى الحق والفضيلةِ والرحمةِ والعدلِ والإحسانِ، وعدمِ الاعتداءِ على أرواحِ الناسِ وحُرُمَاتِهم، ودعوةِ اللهِ للناس للتعاونِ والتكافلِ، وليس ما شوّهه الفقهاءُ وكُتبُ الروّ
الرجوع إلى الله يعني الرجوع إلى الحق والفضيلةِ والرحمةِ والعدلِ والإحسانِ، وعدمِ الاعتداءِ على أرواحِ الناسِ وحُرُمَاتِهم، ودعوةِ اللهِ للناس للتعاونِ والتكافلِ، وليس ما شوّهه الفقهاءُ وكُتبُ الروّ
الإسراء نبأ بلغه رسول الله عن ربه كما قال الله سبحانه: (سُبحانَ الَّذي أَسرى بِعَبدِهِ لَيلًا مِنَ المَسجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَى الَّذي بارَكنا حَولَهُ لِنُرِيَهُ مِن آياتِنا إِنَّهُ
أثار تعليق الداعية السلفي عبدالله رشدي على تساؤل سياسي مصري بارز (السيد حسام بدراوي) حول مصداقية الأحاديث المُدونة بعد قرون من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، حالة كاشفة لحجم الارتباك المنهجي الذي ي
-في خطوة ثقافية ومعرفية لافتة، تعكس إيمانًا عميقًا بدور الفكر في تصحيح المسار وبناء الإنسان، أعلن محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، عن إطلاق مشروع المكتبة الرقمية للكاتب والمفكر