من يملك القوة يملك الحق، وهذه القاعدة هي المتعامل بها في الحياة الدنيا منذ خلق آدم، وإذا استرجعنا قراءة التاريخ سنجد أن من ملك القوة فرض الحق بغض النظر إن كان حقًا أو باطلًا، وعلى صاحب الحق أن يتقص
في لحظة فارقة من تاريخ القضية الفلسطينية، حيث تتعثر المبادرات وتتآكل الآمال، يطرح المفكر العربي والإسلامي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي مبادرة سياسية وإنسانية عميقة، تستحق التوقف والتقدير، تحمل ع
لا من اعداد الاجراءات الازمة لانشاء الدولة الفلسطينية مرسومة حدودها على قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة بحيث تكون حدودها في قرار النشأ من تاريخ 4 يونيه \ 1967م ويتم تشكيل حكومة فلسطينية مؤقته لمد
لم يكن لبنان يوماً بلد هش كما يُراد له أن يبدو .. كان ومازال وطن صغير يحمل فوق كتفيه أحمال وأعباء ربما كانت أكبر من حجمه : " الطوائف .. التدخلات .. الحسابات الإقليمية ..
في خضم ضجيج الفرق الدينية، وتعدد المذاهب المتصارعة، وتفشي مظاهر التديّن الشكلي الخالي من الجوهر، يبرز المفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي كقامة فكرية جريئة وعقلانية تسعى لإعادة الإسلام إل
ما نشهده اليوم من ظلمٍ وقتلٍ واستبداد ودماء تُسفك باسم الإسلام يطرح تساؤلات جوهرية حول مدى ارتباط هذا الواقع البائس بروح الرسالة الإلهية التي جاء بها القرآن الكريم