أشاد مجدي حنا سكرتير عام النادى المصرى بفيينا يشيد بكتاب الأستاذ علي محمد الشرفاء "القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية" وأكد أن ما تحمله مؤسسة رسالة السلام ومؤسسها الاستاذ على محمد الشرفاء الحمادي هو
لقد تسببت فتاوي الفقهاء الأقدمين، وتفاسيرهم فى تفرق المسلمين إلى شيع وطوائف ومرجعيات متصارعة، وخلقت الفتن وصنعت الحروب، وسفكت دماء المسلمين دون أن تحقق مصلحة الأمن والاستقرار للناس، بل بسببها دمرت
الرجوع إلى الله يعني الرجوع إلى الحق والفضيلةِ والرحمةِ والعدلِ والإحسانِ، وعدمِ الاعتداءِ على أرواحِ الناسِ وحُرُمَاتِهم، ودعوةِ اللهِ للناس للتعاونِ والتكافلِ، وليس ما شوّهه الفقهاءُ وكُتبُ الروّ
الرجوع إلى الله يعني الرجوع إلى الحق والفضيلةِ والرحمةِ والعدلِ والإحسانِ، وعدمِ الاعتداءِ على أرواحِ الناسِ وحُرُمَاتِهم، ودعوةِ اللهِ للناس للتعاونِ والتكافلِ، وليس ما شوّهه الفقهاءُ وكُتبُ الروّ
الإسراء نبأ بلغه رسول الله عن ربه كما قال الله سبحانه: (سُبحانَ الَّذي أَسرى بِعَبدِهِ لَيلًا مِنَ المَسجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَى الَّذي بارَكنا حَولَهُ لِنُرِيَهُ مِن آياتِنا إِنَّهُ
أثار تعليق الداعية السلفي عبدالله رشدي على تساؤل سياسي مصري بارز (السيد حسام بدراوي) حول مصداقية الأحاديث المُدونة بعد قرون من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، حالة كاشفة لحجم الارتباك المنهجي الذي ي