ما رصدته اخيرا ليس حكما مطلقا ولا تجنيا على النساء ولا دفاعا عن الرجال بل محاولة لفهم تحول مربك فى السلوك الانسانى حين يغيب الميزان الداخلى وتضطرب العلاقة مع العمر والذات والزمن فقد دعيت الى لقاء ج
الحياة في جوهرها تبادل طاقة قبل ان تكون تبادل مصالح فالانسان لا يعيش منفصلا ولا يقدر على الاستمرار وحده نحن نشحن بعضنا بعضا بالكلمة وبالموقف وبالنية وبالعدل وبالرحمة وكما علمنا الله في كتابه ولولا
-لقد جعل الله سبحانه وتعالى الإنسان خليفة في الأرض، ومنحه الحرية الكاملة في العيش مع الناس جميعا بسلام وعدل وتعاون، ومن أجل ذلك أرسل الله عز وجل كل الرسل والأنبياء لتبليغ منهج الله القويم الصحيح؛
يُعدّ تجديد الفكر الديني من أكثر القضايا إلحاحًا في واقع المجتمعات العربية والإسلامية المعاصرة، ليس بوصفه تمرينًا نظريًا أو جدلًا لاهوتيًا معزولًا، بل باعتباره شرطًا معرفيًا وأخلاقيًا لإعادة بناء ا
توفيق عكاشة احد مخدرات الوهم التى يتم الدفع بها فى المجال العام ليس باعتباره قيمة فكرية او اعلامية بل كاداة وظيفية لزرع الارتباك وتخدير الوعى وتحريك الشارع العربى فى الاتجاه الخطأ عمدا او جهلا منه
منذ اللحظة التي غاب فيها الرسول عليه السلام عن الدنيا بدأ الاختبار الحقيقي للمسلمين لا في الشعارات ولا في العاطفة بل في مدى الالتزام بشرعة الله ومنهاجه كما انزل دون زيادة ولا نقصان فقد كان القرآن ه
المفكرون بصفة عامة لم يكونوا يوما على مسار واحد فبين الإفراط والتفريط ضاعت في كثير من الأحيان روح رسالة الإسلام وتحولت من مشروع متكامل لإعادة صياغة الإنسان إلى شعارات مبتورة أو أحكام مجتزأة أو آيات
لم يكن تغول التيار السلفي في الوعي المصري وليد لحظة ولا نتاج فراغ عابر بل هو ثمرة تربية ممتدة منذ الطفولة ثقافة مغلقة تشكل العقل قبل ان يكتمل وتشحن الوجدان بمنظومة حلال وحرام لا علاقة لها بالقرآن ب
-يرى الكاتب علي محمد الشرفاء الحمادي، السبب الرئيسي في انحراف مسار الخطاب الإسلامي عن الطريق الصحيح، والتحول من خطاب إلهي يستند إلى القرآن الكريم، ويؤسس للرحمة والعدل والحرية والسلام، إلى خطاب دين