في المشهد السياسي الموريتاني، الذي عرف خلال العقود الخمسة الماضية تحولات كبرى وتقلبات عديدة، برزت شخصيات اختارت السير مع التيار، وأخرى فضلت تغيير مواقفها تبعاً للظروف والمصالح.
من أخطر الأخطاء التي تقع فيها الأمم أن تسمح للخلافات السياسية أو المواقف العابرة بأن تتحول إلى أحكام عامة على الشعوب بأكملها فالشعوب ليست حكومات والحكومات ليست الشعوب والتاريخ لا يُختزل في مواقف أف
يُعدّ النقاش حول مصادر التشريع الإسلامي من أكثر القضايا الفكرية حضورًا في الساحة الثقافية المعاصرة، وذلك باعتبار أن القرآن الكريم هو المرجع الأساس والهداية العليا للمسلمين.
في الدول التي تسعى إلى البناء والإصلاح، لا يكون الخطر الأكبر في المعارضة ولا في النقد، وإنما في أولئك الذين يحجبون الحقيقة عن صناع القرار، ويزينون لهم الواقع، ويصورون الإخفاقات على أنها نجاحات، وال
إن دين الإسلام كما أراده الله تعالى للناس ليس طقوسا جامدة ولا مجرد صلوات على الرسول صلى الله عليه وسلم وتسبيح وجلوس في المساجد ساعات طوال إنما الإسلام الذي احتوت آياته دعوة للعلم والعمل والبحث في ا
عقد اليوم بالعاصمة النمساوية فيينا اجتماع تنسيقي موسع بين مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في النمسا ودول شرق أوروبا، ممثلا برئيسه بهجت العبيدي والأمين العام المهندس حسام بازينة، وبين رئيس ملتقى ا
إن كافة الصفات السامية والمعاملات التي جعلت من سيرته قدوة للناس جميعها صاغها القرآن في آياته الكريمة في كثير من سور القرآن تحت اسم صفات المؤمنين وهي المنهاج الذي ترجمه الرسول محمد عليه السلام إلى س