اطلعت على مقال الكاتب والمفكر الاستاذ على محمد الشرفاء الحمادى :"حين يهجر الإنسان نور الله تشتعل الأرض ظلما وخرابا" والحقيقة أن المقال يلامس الواقع الذى نعيشه فلم تعد مآسي العالم أحداثًا عابرة، ب
لقد منحنا الله العديد من الأسلحة، لمقاومة كل أنواع الخرافة، أولاها الإيمان بالله إيمانا صادقا، ويقينا لايتزعزع بأن نؤمن بما أمرنا الله به، ونثق ثقة مطلقة فيما وعدنا فى قوله سبحانه
لم تعد مآسي العالم مشاهد متفرقة ولا صراعات عابرة بل تحولت إلى حالة إنسانية عامة تكشف خللا عميقا في علاقة الإنسان بمنهج ربه
دماء تسفك بغير حق
بيوت تهدم على ساكنيها
ليس من السهل في زمن المصطلحات الرائجة والتي لرواجها هذا تعامل وكأنها حقيقة مطلقة أن يقف مفكر ليعيد النقاش إلى نقطة البداية، إلى النص الأول، إلى المرجعية التي يُفترض أن تكون حاكمة لكل خطاب ديني.
انطلاقاً من الرؤية الثاقبة التي عُرف بها الراحل بوبكر ولد مسعود رئيس منظمة نجدة العبيد في مقاربته لقضية مخلفات الرق، يمكن القول إن معالجة هذا الملف لا ينبغي أن تُفهم باعتبارها مواجهة ب
من موقعي كمنتخبٍ معارضٍ للنظام، وكأحد أنصار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، أجدني ملزماً ـ قبل أي اعتبار سياسي ـ بأن أقدّم مصلحة الوطن على كل انحيازٍ آخر، وأن أظل متمسكاً به بوصلةً ع